محلي

مخاوف من إصابة الأسرى الفلسطينيين بفيروس كورونا في السجون

تزداد مخاوف كبيرة لدى الأسرى الفلسطينيين لإصابتهم بفيروس كورونا في السجون، حيث لا يزال مصير صحة الأسرى الفلسطينيين مجهولة، في ظل الظروف التي يعيشها الأسرى من الإهمال الطبي.

وقال المؤسسات التابعة للأسرى الفلسطينيين إن الجيش الإسرائيلي لا زال يعتقل الفلسطينيين بالرغم من الأزمة التي يمر بها العالم وخصوصاً إسرائيل، حيث سجلت آلاف الإصابات بفيروس كورونا، وحسب رصد ومتابعة مؤسسات الأسرى الفلسطينيين فإنه تم رصد اعتقال 355 فلسطيني خلال شهر مارس 2020 من بينهم 4 نساء و48 طفلاً.

وتحدث تقيري لمؤسسات الأسرى الفلسطينيين وحقوق الإنسان (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، نادي الأسير الفلسطيني، هيئة شؤون الأسرى والمحررين)، ضمن ورقة حقائق صدرت عنهم، أن عدد الأسرى الفلسطينيين بلغ عددهم في عام 2020 أكثر من 5000 أسير بينهم 700 أسير مريض وبحاجة لعناية طبية، و16 أسيراً يعانون من نقص المناعة وأمراض مختلفة بيها الكلى والسرطان والقلب، ويعيشون ظروف صعبة في عيادة سجن الرملة حيث يسميه الأسرى “المسلخ”

ومن بين الأسرى 180 طفل و41 أسيرة ، وبلغ عدد المعتقلين الإدارييين 430 .

وتزداد التخوفات لدى الأسرى الفلسطينيين بعد انتشار فيروس كورونا في إسرائيل، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيين حيث ترفض إدارة السجون توفير خطوط أرضية عمومية للأسرى من أجل التواصل مع أهلهم والاطمئنان عليهم.

وعملت مؤسسات الأسرى على تجديد طلبهم بالتدخل من الجهات الدولية للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وخاصة المرضى وكبار السن والأطفال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق