حول العالم

قرار ماكرون إجراء انتخابات البلدية أدى لتفشي فيروس كورونا

قرار الرئيس الفرنسي ماكرون إجراء الدورة الاولى من انتخابات البلدية رغم تفشي فيروس كورونا في البلاد ما أثار مخاوف كبيرة من امكانية تفشي الفيروس بشكل كبير في البلاد بعد إجراء هذه الإنتخابات.

وفي إطار هذا القرار تمنى بعض المفكرين الفرنسيين أن لا يؤدي ذلك إلى وباء في البلاد مثل ما حدث مع “جان فالجان” حيث تحول إلى منتقم ومتمرد من السلطة بعد سجنه ظلماً وزوراً.

وكانت فرنسا في بداية انتشار فيروس كورونا قد تجاهلت الوباء كما صرحت “أنييس بوزان” وزيرة الصحة الفرنسية السابقة، حيث لا تؤثر ازمة كوورنا على عدد الوفيات والإصابات فقط بل قد تمتد إلى النظام السياسي والاقتصادي والمالي والصحي للبلاد،وكانت وزيرة الصحة تنوي الترشح للانتخابات البلدية حيث قالت أنها كانت على علم بتفشي فيروس كورونا في البلاد وكان يجب فرض الحجر المنزلي منذ بداية الأزمة ولكنها لم تتصرف على هذا النحو.

ويثير الفيروس تخوفات الكثير من الأطباء والمفكرين بعد مقتل حوالي الألف شخص والإصابة الآلاف وإدخالهم للمستشفيات لمحاولة علاجهم، معبرين عن فشل الحكومة الفرنسية وعجزها عن التعامل مع الفيروس وعدم المحافظة على سلامة المواطنين وصحتهم.

فيما طالبت عدة جهات في فرنسا بمحاسبة المسؤولين عن تفشي الوباء في البلاد ،ومما تسبب للدولة بالحرج هو إجراءها للانتخابات المحلية رغم تفشي فيروس كورونا في البلاد وهذا ما زاد احتكاك المواطنين ببعضهم وزيادة عدد الإصابات بالفيروس،حيث ارتفعت عدد الإصابات بعد إجراء الانتخابات في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من نقص في الأجهزة الطبية والأدوية والأقنعة الواقية.

وتحتل فرنسا المركز السادس في البلاد من حيث انتشار فيروس كورونا في العالم، فيما اتهم بعض المواطنين المستشفيات بتجاهل لحالة المصابين بالفيروس مما عمل على تفاقم الأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق