صحة وطب

الإستهتار وقلة الوعي أحد أسباب تفشي كورونا في المغرب

قالت وزارة الصحة المغربية أن الإستهتار وقلة الوعي أحد أسباب تفشي كورونا في العالم حيث استقبل الشعب المغربي خبر انتشار فيروس كورونا في العالم بنوع من السخرية والإستهتار ولسان حالهم يقول أن المغرب بعيدة عن الفيروس ولكن ما يشهده العالم من تفشي الفيروس في أغلب بلدان العالم يؤكد أنه لا حصانة لدولة من فيروس كورونا.

وقد ضجت مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب بنوع من السخرية بعد تسجيل المغرب لأول حالة بفيروس كورونا لمواطن كان يقيم في إيطاليا حيث انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي المنشورات والتغريدات الساخرة حتى أن بعضهم ذهب للمستشفى الذي يقبع فيه المريض لمشاهدة حالته.

وفي موجة السخرية اتخدت السلطات المغربية عدة إجراءات أولية لمنع انتشار فيروس كورونا في البلاد حيث عملت على منع التجمعات وتأجيل المظاهرات والأحداث الثقافية والرياضية والحرص على فحص جميع القادمين إليها من أغلب دول العالم ومراقبة درجات حرارتهم ودعت المواطنين إلى التوجه إلى الطواقم الطبية في حالة ظهور أحد علامات المرض على أحدهم.

ودعت الحكومة المواطنين إلى اتباع إجراءات السلامة العامة التي تعلن عنها وزارة الصحة والتي تنص على المداومة على غسل اليدين بالمار والصابون بشكل مستمر واستعمال المعقمات إذا اقتضى الأمر وتغطية الفم والأنف عن العطس أو السعال والإبتعاد عن الأشخاص التي تظهر عليهم علامات المرض.

وفي ظل تشديد الحكومة المغربية على المواطنين ومنع بعض الفعاليات عمل بعض المواطنين على خرق هذه الأوامر بحجة البحث عن لقمة العيش حيث عبر البعض غضبهم عن فرض الحجر الصحي على المواطنين في ظل تجاهل الحكومة المغربية لمطالب الناس المعيشية.

وفي ظل الإستهتار والسخرية من الشعب المغربي سجلت وزارة الصحة المغربية 104 إصابة في المغرب حيث قالت الصحة أن العدد قابل للتزايد في ظل حالة اللاوعي التي يتمتع بها الشعب المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق